هل الوشم او التاتو حرام ام حلال

841

في البدايه يجب ان نعرف ما هو الوشم وما هو التاتو والفرق بينهما ٠









التاتو او الوشم الدائم الذي يتم عمله تحت الجلد وتأثيره علي الجسم دائم هذا هو الحرام وهذا هو التغير لخلقه الله عز وجل
اما التاتو او الاستبكر هو مثل الحنه او الصبغه المؤقته وهذا لا يعتبر حرام

فقد قال رسول الله في هذا الامر حديث
فعنعبد الله بن مسعد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
لعن الله الواشمه والمستوشمه.

ولاكن بعض السيدات تأتي بأنه لا يوجد آيه صريحه بتحريم الوشم وان القرآن لم يذكر حكمه

اما اكثر آيه يستشهد ون بها من يظنون ان الله سبحانه وتعالي لم يحرم الوشم  فهي
بسم الله الرحمين الراحيم

( ما فرطنا في الكتاب من شئ)
صدق الله العظيم
اي ان بما ان الله لم يذكر حكمه في الكتاب بخصوص الوشم فهو حلال.
وهذه وجه نظر خاطئه

• اولا معني كلمه كتاب في القرآن الكريم لم يكن مقصود بها القرآن الكريم
• ‏فنحن نحتاج اولا  ان نستعرض مواضع كلمه الكتاب في القرآن الكريم ونعرف  معانيها المقصوده
• ‏
فمثلا في سوره الإسراء
بسم الله الرحمين الراحيم
وكل إنسان أنزلناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامه كتاب يلقاه منشورا.
هل معني هذا ان نفهم كلمه كتاب في الايه أنها القرآن  لا بالطبع إنما يقصد بها الصحيفه التي سجلت فيها اعمال الانسان من خير وشىر.

ومثال آخر في سوره الكهف
بسم الله الرحمين الراحيم

(ووضع الكتاب فتري المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لايغادر كبير ولا صغيره إلي احصاها.)
اي لايترك عمل صغير او كبير إلي احصاه
ومقصد كلمه الكتاب هنا هو الكتاب الذي دونت فيه اعمالنا.

ومثال آخر.
بسم الله الرحمين الراحيم
( يوم ندعو كل ٱناس بإمامهم فمن اوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرأون كتابهم ولا يظلمون فتيلا)

ومعني الآيه التي يستشهدون بها بعض ،بناتنا وشبابنا في ان الله عز وجل لم يحرم الوشم ولم يذكر حكمه في القرآن الكريم.
بسم الله الرحمين الراحيم
( وما من دابه في الارض ولا طائر يطير بجناحيه إلي أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شئ)

وجاء لفظ الكتاب هنا ويقصد به اللوح المحفوظ الذي كتب ودون فيه كل معلومات وكل المخلوقات التي خلقها الله وهو اللوح المحفوظ.

• ولو قلنا أن  معني ما فرطنا في الكتاب من شئ ان معناها أن كل شئ مكتوب في القرآن  وانها صيغه حصر إذا معلومات الموبايل او الابتوب الذي تقراء منه هذه المقاله مكتوبه في القران وكتوبه ايضا تفاصيل صيانه هذه الاجهزه وهذا بالطبع منافي للعقل
• ‏وإذا قلنا انه المقصود به كل الاشياء الدينيه وليست الدنيويه فهذا ايضا خطا
• ‏لان الله عز وجل لم يحدد أي شئ من الاشياء ديني او دنيوي فقد قال ما فرطنا من شئ فالكلام واضح جدا
• ‏فلا يجب أن نقتصر بعض الامور علي بعضها هذا أسمه تحكم في اللغه ولا يجب ان نرفق المعني بشئ ونستبعده بشئ آخر حسب أهوائنا.

ولو فرضنا ان المقصود بالكتاب في الآيه هو القرآن الكريم فهذا لا ينفي حكم تحريم الوشم لأن نفس الكتاب ( القرآن)
يقول ويأمرنا في آيات قاطعه الدلاله بإطاعه أوامر النبي صلي الله عليه وسلم.
ونبينا قال ان من استوشم فهو ملعون ومطرود من رحمه الله تعالي.

ففي سوره الاحزاب قال تعالي: لقد كان لكم في رسول الله ٱسوه حسنه.. أي قدوه
فعندما يقول القدوه أن هذا حرام فهو حرام

وفي سوره النجم قال تعالي:  ما ضل صاحبكم وما غوي وما ينطق عن الهوي.
أي ان الله عصم النبي صلي الله عليه وسلم من ان ينطق شئ زورا او كذبا علي الله.

وفي سوره الحاقه قال تعالي:( لو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين.)
أي ان الله عز وجل لنا ان النبي معصوم من ان يكذب علي الله.

وفي سوره يونس قال تعالي ( وإذا تتلي عليهم آياتنا بيناتا قال الذين لا يرجون لقائنا نأتي بقرآن غير هذا أو بدله قل لهم ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي.
فالذي في القرآن أن الله أمرنا بطاعه رسوله.
ومن يطع الرسول فقد اطاع الله وأن الرسول معصوم من الكذب.
وقال الله تعالي:( وإن تطيعوه تهتدو،)
وقال تعالي ايضا ( أطيعو الله واطيعو الرسول فإن تولو فماعليه إلي ما حمل وعليكم ما حملتم)

فلن ينفعنا ان نلقي الله عز وجل ونحن علي معصيه.