ما هو ادمان المخدرات؟

992

            :(بسم الله الرحمين الرحيم)

 

العناصر :

1.. ما هو الادمان ؟
2.. انواع الادمان ؟
3.. اسبابه ؟
4 ..اعراضه ؟
5 ..نسب الادمان في مصر ؟
6..كيفيه علاجه والتعامل معه ؟

اولا ماهو الادمان
الادمان هو العتياديه المفرطه للشئ
بمعني ان الانسان يدمن علي شئ يوفر له السعاده والامان والاحساس بالنشوه بطريقه تجعله اثير هذا الشئ
مثل إدمان المخدرات فالمخدرات هي تمثل عرض من اعراض الادمان وليس كل المرض لانها مجرد وسيله للهروب من واقع اليم لعالم افتراضي يرضي بيه عن نفسه.

ثانيا انواع الادمان : الادمان له انواع

ادمان جسدي ‘ وادمان عقلي ‘ وادمان نفسي

ومن صور الادمان

وهي ادمان المخدرات
ادمان النوم
ادمان الاكل
ادمان الجنس
ادمان الشراء
وهناك في عوامل الادمان
الجانب الاول :
وهو شق نفسي.
وهو خارجي
وهو متمثل في الاعتماد الكلي علي هذه الاشياء
حيث يأتي المتعاطي وهو متيقن ان الحل لكل شئ اولا هو التعاطي ثم ياتي بعده اي شئ حيث يشعر المتعاطي ان المخدر هو المسؤل عن حياته وقراراته ولا يشعر براحه الي بعد التعاطي ومن جرعه الي جرعه. لا يتوقف الي بعد الموت او الشفاء منه والامتناع عن التعاطي

والجانب الثاني وهو الشق العقلي
وهو بيعتمد علي افراز مادتين( الدوبامين والسيتروناين) المسؤلان عن الاحساس بالنشوه والسعاده وهما موجودين في مخ الانسان في الغده الصنوباريه وبيتم فرزهم بنسب متفاوته بشكل طبيعي
اما في حاله المخدرات فهي بتكون بنسب اكثر من الاكل والنوم والجنس والشراء فهي تكون عمليه افراز هذه المواد صناعيا بشكل مفرط وبالتالي يأتي المتعاطي للمخدر احساس عالي بالسعاده .
وهذا بالطبع بيغلق الإفراز الطبيعي لهذه المواد ولا تعمل حتي يتعاطي المدمن جرعه اخري.
لاكن بمرور الوقت هذه الجرعه لا تؤثر علي افراز المواد لذالك بيلجأ المتعاطي لزياده الجرعه للتوصل الي الاحساس بالسعاده.
وتأتي المرحله التاليه وهي انه بيلجأ لتغير نوع المخدر لان السابق لم يعد كافي حتي يتوصل الي over dos
الجرعه الزائده
واثناء حصول المتعاطي علي هذه المواد صناعيا بيقف إفراز المخ هذه المواد طبيعيا ولا يعمل بشكل طبيعي إلي بعد الامتناع والتوقف عن التعاطي ب 6 اشهر
وهذا يفسر نسب الانتكاسه والرجوع للتعاطي او 6 شهور.

وبعد 6 اشهر بيعمل المخ بشكل طبيعي بالتدريج.

والجانب الجسدي يتمثل في الرغبه القهريه للحصول علي المخدر لشعور المدمن بالتعب والخوف والحزن دون وجود جرعه لذالك نري اناس تتنازل عن كل شئ مقابل جرعه مخدر

ثالثا : اسباب الادمان

وهما اكثر من سبب

1 نفسيا :
حيث يشعر المدمن قبل تعاطيه للمخدرات انه وحيد بداخله ويكون منطوي لدرجه كبيره ويشعر بخجل زائد بجانب الخوف الزائد من الاحداث وخوفه من مواجهه المجتمع وو جود انحسارات داخليه تجعله عندما يتعاطي لاول مره يري نفسه حر بلا قيود انحساراته وهذا ما يجعله يتشبث بالمخدر والتعاطي

2 التربيه الخاطئه دور الاسره والمجتمع

النابعه من المفاهيم الخاطئه
حيث يري بعض الاباء انه من الضروري علي الولد ان لا يخاف وان لا يهزم في شئ وانه يجب ان يكون دائما في احسن حال وهذا بالطبع خطا
فقد خلق الله لنا الخوف ليحمينا بيه ولا يوجد انسان سوي لا يخاف وبالتالي عندما يخاف الطفل وفي نفس الوقت هو يعلم ان الخوف خطا كبير فيشعر الذنب والتأثير ونقص في الشخصيه تترك شرخ مع الوقت يكبر حتي يصادف المخدر ويملا  المخدر هذا الشرح بشكل وهمي بالطبع ويدخل في العتماد عليه ومنها للادمان عليه .
وخلقنا الله درجات في كل شئ في القوه والشجاعه والجمال وكلنا نواقص وعيوب وكلها قابله للتعديل لان كل شئ مكتسب فلا داعي للتكلف والتصنع سواء منا او من الشباب.
وهذا ما لا يستوعبه بعض الاباء .
3 التكوين النفسي و حب المثاليه والرغبه بالكمال النابع من المفاهيم المغلوطه

حيث ياتي المدمن في البدايه بافكار تجعله يري انه يجب ان يكون بلا عيب واقرب للكمال والمثاليه وانه يجب ان يكون دائما ناجح في كل شئ وبالطبع لا يوجد شخص ناجح بالمطلق وهذا ما يجعله يخلق لنفسه سبب لتعاطي المخدرات عوضا عن هذا الشعور

4 البيئه والصحبه الفاسده
النبي صلي الله عليه وسلم قال المرء علي دين خليله
وقال الحكماء ان الصاحب ساحب إما للخير او ساحب للشر.
ففي انتشار المخدرات اليوم بشكل كبير اصبح من السهل ان المراهق او الرحل او حتي المراء ان تتعرض للمخدر بشكل من الاشكال

5 الرفاهيه الزائده ( الدلع)
حيث هذا التصرف هو ابعادهم عن صعاب الحياه وتجاربها فعندما نتركهم بيتفاجؤا من الواقع ويبدؤا في الهروب منه

رابعا اعراض مرض الادمان

في البدايه سوف تتفاجئ من ان تعاطي المخدرات هي عرض من اعراض المرض وليست هي مرض الادمان فكما وضحنا في السابق ان المدمن في الاخر بعد احساسه بالانحسارات الداخليه والتعقيد النفسي والرغبه في الكمال وهروبه من المجتمع وهروبه من الواقع بيتعاطي المخدر كنوع من تسكين الالم الداخلي الذي يشعر به ويعتقد انه يشعر به وحده ولا يوجد شخص في العالم يشعر بما يشعر.

خامسا : نسب الادمان والتعاطي

فقد جاءت سنه 2018 بنسب مخيفه حيث ان 8 من اصل 10من شباب الجامعه تعاطو المخدرات منهم 2 بنات
وان نسبه التعود علي المخدر وإدمانه
هي 4 من كل 10 منهم 2 بنات
اي ان 90 % من الشباب تعاطوا المخدرات منهم 60 % مدمنين
وان 40% من البنات تعاطوا المخدر منهم 20 % ادمنو المخدر
90% من شباب الجامعات تعاطوا المخدرات منهم 70% مدمنين عليه ومنهم 20% من الإناث

سادسا : كيفيه علاجه والتعامل مع المدمن.

في البدايه دعنا نتفق ان الادمان هو مرض ويحتاج لعلاج اكبر من التخلي عن المخدر فلا يجب ان نكتفي بالتعامل مع اولادنا من هذا المنطلق بالاكتفاء بإبعادهم عن المخدر.

* يجب ان نتقرب اليهم ونقلل المسافيه بيننا وبينهم حيث لا نترك فرصه الادمان ان يحل محلنا بينهم.
فالتحدث وتقويم الشباب هو اهم شئ بالنسبه لهم
لجعلهم يتحدثو بكل صراحه هذا امر صعب لاكن رويدا رويدا يسهل ويصبح عاده وصداقه بيننا وبينهم .
*ان نجعل لهم في قاموسهم الخوف والخطأ والتعلم منه لانهم بشر ومعرضين لكل هذا وهم يتعلمون من اخطائهم باستمرار.
* ان نترك لهم مساحه لتجربه الحياه ولا نغلق عليهم بابهم لانه حتي ولو بعد حين سوف يخوضو تجارب شخصيه ويضطرو لمواجهه الحياه .

*ترك مساحه لرأيهم ونعيد لهم ثقتهم بانفسهم ونشجعهم باستمرار
ليستمدو القوه مننا وليس من المخدر
* يجب ان يكون لهم اهداف وقابله للتحقق (ان المرء اذا لم يجد لنفسه هدف لا يجد معني لحياته)

*علاقتهم الروحانيه
يجب ان يكون لهم جانب ديني روحاني فالقرب من الله عز وجل يجعل المرء في حاله نفسيه جيده والتعلق بالخالق يجعلهم اقوي فتعاليم ديننا تعصمهم من هذا.

الله عز وجل لم يخلقنا عبثا بل خلقنا بقوانين وجوديه وجعل لنا اعداء كالشيطان والنفس الاماره بالسوء
فلا يجب ان نعين الشيطان والنفس الخبيثه علي اولادنا بل نكون حائل بينهم وان لا نتخاذل معهم ونهتم بهم لكي لا يكونو فريسه سهله لمرض الادمان

( اللهم احفظنا واحفظ اولادنا وبناتنا من كل سوء )

         (اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا)