السلام النفسي او ما يعرف بالسلام الداخلي

السلام النفسي او ما يعرف بالسلام الداخلي
هو ما جاء في حديث سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام

عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ». متفق عليه

وهذا القلب يحمل الحب لكل انسان ولأ يكره إلا مايغضب الله عز وجل

هذا القلب لأ يحمل غل او حقد او حسد

هذا القلب صافيا نقيا طاهرا
كيف نصل بقلوبنا إلي هذا القلب السليم في ظل عوائق كثيره وعقابات و وتربص ابليس واعوانه وتربص النفس
والعزة بالأثم

علينا التضرع الى الله بكل وقت وبكل سجود
بان يجعل نيتنا صادقة في اصلاح قلوبنا حتي نصل بها الي القلب السليم

تاديب النفس عندما تري من نفسك الاعجاب او الكبرياء او حب النفس عليك القيام بتاديباها باخلاق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وال بيته واصحابه رضوان الله عليهم
وذكر نفسك ان الفضل بالتقوي وليس باني فلان بن فلان

قابل السيئة بالحسنة وقول هي لله خاااالصة

لكن هل تظن الأمر سهل هكذا لأ ورب الكعبة
فالامر ثقيل مثل الجبال علينا في زمان تكثر تعج بنا الفتن ليلا ونهارا

🔸 ستجد نفسك تقول لك. لا تقبل ان يسبك فلان فانت افضل منه انت فلان بن فلان

🔸 ستجد الشيطان بالمرصاد لك ينفخ في غضبك ويزيده ويزين لك انك انت الافضل

🔸 ستجد حولك من الناس اشرارهم سيقولون تستطيع ان تفعل به كذا وكذا

📌 ماذا افعل مع كل هولاء الأعداء ؟

⬅️ عليك ان #تقاومنفسك بكل قوة وان وقعت في الخطاء عود وان وقعت مرة اخري عود مرات كثيرة المهم #لأتياسولأتقنط

مما يعين على صلاح القلب: التضرع إلى الله تعالى، واللجوء إليه، وكثرة الدعاء؛ يقول الله تعالى -مخبرًا عن دعاء عباده الراسخين في العلم-: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران:8].

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ»؛ رواه مسلم[5]، وكان صلى الله عليه وسلم يعلِّم أصحابه رضي الله عنهم أن يدعوا بهذا الدعاء: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ… قَلْبًا سَلِيمًا، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا»؛ رواه أحمد

التعليقات مغلقة.