لماذا المسلمين متاخرين هل هو عيب ديني؟؟؟

لماذا المسلمين متاخرين هل هو عيب ديني

الاجابة_

.
إن الإسلام لا يرضى بما نحن فيه فلا داعي للتمحك بأنه سبب تأخر المسلمين وضعفهم كل ما في الإسلام يدعوا إلى العدل والإنصاف والقوة والمساواة والجد والعمل وإتقانه ويدعو إلى الفضيلة ومكارم الأخلاق
والت.. خلف عندنا ت. خلف إداري وليس تخلف كمي أو كيفي فطالب الطب في الجامعات العربية يتخرج بحصيلة علمية ربما تفوق بمراحل الحصيلة العلمية لخريج الطب في الجامعات العالمية لكن الإدارة عندهم تنجح في توظيفه وترقيته مهاريًا وزيادة تخصصيته فيُبدع!
أيضًا يمكن التأريخ لبداية أول مراحل تخلف مجتمعاتنا بتاريخ سقوط الدولة العباسية حين تضائلت الروح العلمية فجأةً، وظهرت الثقافة الأدبية الواحدية في العالم العربي وظلت سائدة حتى الساعة!
وفي الواقع لا يولد الأدب إلا من رحم فكر عظيم لكن الأدب المنفرد الغير مقترن بعلم مأساة. والقرآن يقرن بين الروح الأدبية العالية والشواهد الرصدية العلمية قال تعالى {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار} ﴿١٩١﴾ سورة آل عمران.

فالتفكير في الإسلام فريضة وليس ترف عقلي، وقد تكررت مشتقات كلمة العقل في القرآن قرابة خمسين مرة.
ولذا في عصور الإسلام الزاهية كانت العواصم الكبرى والمدن الإسلامية مثل بغداد والكوفة والبصرة ودمشق وقرطبة والقيروان والقاهرة مفتوحة لكل الأجناس والأديان، وكانت المناظرات تُعقد ليل نهار ، وكانت الناس يأتون من الدنيا كلها يتلقون العلم ، وكان العلم تجارةً رائجة .
وابن النفيس مكتشف الدورة الدموية الصغرى مُصنَف في طبقات الشافعية، و البيروني أعلن أن الأرض تدور حول محورهـا أمام الشمس، وأساس علم الفلك في أوربـا قام على مصنفات الإمام إبراهيم الزركلي.
وابن باجه المصنف المشهور اكتشف أن مدارات الكواكب بيضاوية وليست دائرية.
والمسجد رسة وهو التحام المسجد بالمدرسة من أيام الخليفة الراشد عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ثاني الخلفاء الراشدين.
وبينما كان الموت والوباء يجتاحان أوربا، وكانت البيوت في باريس ولندن من الطمى المخلوط بالقش ولم يكن بها نوافذ أو أرضيات خشبية، ولم يكونوا يعرفون المداخن فكان الدخان يملأ البيت ويزكم الأنوف بالأمراض ، وكانوا لا يعرفون النظافة فلم تكن هناك أرضيات أو مصارف ، وكانت بقايا الحيوانات تلقى أمام البيوت ، ولم يكونوا يعرفون الحجر الصحي أو الوقاية أو النظافة فكانت تنتشر الأمراض الفاتكة لكل أوروبا كل بضعة سنوات، بينما كان الوضع كذلك في أوربا كانت الدولة الإسلامية عامرةً مضيئة، وكان الحجر الصحي معمولاً به منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وسلم-، وكانت الشوارع مضاءةً، والمصارف في كل قريةٍ، والبيمارستانات واسعةً رحبة يأتي إليها ملوك أوربا للعلاج.

فالخلاصة_

الامر ليس ديني وانما هى ادارة دول تتحول الى دوليات صغير ثم ستسقط

التعليقات مغلقة.