الجهات الأربع في أحاديث آخر الزمان اليمن و الشام والمغرب والمشرق والمغرب الكبير الهرج

527

الجهات الأربع في أحاديث آخر الزمان
اليمن الشام المغرب المشرق
المغرب الكبير الهرج
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن سعد بن أبي وقاص قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

” لا يَزَالُ أَهْلُ الْمَغْرِبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ “

/ صحيح مسلم /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اختلف المفسرون في تفسير من المقصود بأهل المغرب في هذا الحديث

  • علماء المغرب بشكل عام ومنهم القرطبي يقولون أن المقصودين بالحديث هم من أهل المغرب العربي الكبير على وجه الخصوص
  • علماء آخرون قالوا هم أهل الغرب عموما ، أي كل ما يقع غرب الحجاز و الذي يبدأ بالشام ، فمصر و ينتهي بالمغرب الأقصى
  • فيما قال البعض الآخر أنهم من أهل الشام تحديداً ، و لاسيما انه توجد أحاديث أخرى كثيرة و بصيغ مشابهة يشير فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم صراحة إلى الشام على أنها (المكان) الذي يضم الطائفة الظاهرة على الحق و التي لا يضرها من خذلها .وقيل لفظة الغرب كونها الغرب من الجزيرة العربية وهم الطائفه المنصورة وليس المقصود المغاربة العرب شمال افريقية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ،

لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ،

يَرْفَعُ اللَّهُ قُلُوبَ أَقْوَامٍ،

فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ اللَّهُ مِنْهُمْ،

حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ،

أَلَا إِنَّ عُقْرَ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ،

وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

/حديث صحيح : الألباني ، سنن النسائى/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن لماذا لا يكون المقصود هو الاثنين معاً !

وبشكل خاص من جاء من أخيار (أهل المغرب) في هجرة بعد هجرة إلى الشام (عقر دار المؤمنين) نصرةً لله و رسوله

فالتاريخ سجل مدداً مغاربياً مستمرا لأرض الشام في الظروف الصعبة ، ولطالما كانوا حائط صد ضدسقوط الاندلس وغيرها فهم اهل صبر وامانه وكفاح وفتوحات يشهد بها التاريخ .

فالأحاديث التي ذكرت الشام صراحة فربما كانت تجيب على السؤال: (أين) ستكون الطائفة المنصورة في آخر الزمان ؟
أما حديث سعد بن أبي وقاص عن أهل المغرب فإنه ربما يجيب على السؤال : ( مَن ) هم الذين سيشكلون العمود الفقري للطائفة المنصورة في آخر الزمان ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و كنت قد ذكرت في المقال السابق أن الرسول عليه الصلاة و السلام التقى قوماً قادمين من قبل المغرب ، عليهم ثياب الصوف، في تبوك الواقعة على تخوم الشام ، و بشرهم بسلسلة فتوحات كبيرة سيقوم بها أحفادهم في آخر الزمان و قبل خروج الدجال
و هذه الفتوحات ستشمل – بلغة اليوم – الأقاليم التالية : جزيرة العرب ثم إيران ثم تركيا ، ثم الدول الغربية المنضوية تحت نظام الدجال العالمي و مقره في ذلك الوقت سيكون في روما

و من ذلك الحديث الصحيح استنتجنا أن جيوش الخلافة الثانية على منهاج النبوة و التي ستقوم بتلك الفتوحات في آخر الزمان سيكون قوامها الرئيسي وعمودها الفقري من المجاهدين المغاربة الذين سيشكلون نسبة كبيرة من جنودها
و سينطلقون من الشام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المنطق الجغرافي يقول أنه كي تفتح شبه الجزيرة العربية المحاطة بالبحار من ثلاث جهات لابد أن تنطلق القوات البرية من الشمال حصراً ، أي من نفس المكان الذي بشر به الرسول عليه الصلاة و السلام الوفد المغربي بهذه الفتوحات
و هذا يعني أن المجاهدين ( ومن بينهم المغاربة) سيكونون قد وصلوا إلى الشام ( أو إلى الشام و العراق ) قبل أن تبدأ سلسلة الفتوحات بفترة من الزمن ، أي قبل أن يبايع المهدي في مكة بين الركن و المقام بعدة سنوات على الأقل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولكي تتضح الصورة أكثر لابد أن أذكركم أن الرسول صلى الله و تعالى أمر الأجناد المجندة ومن بينها أجناد المغرب أن تتوجه و تتمركز بالشام

عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

يُجَنَّدُ النَّاسُ أَجْنَادًا
جُنْدٌ بِالْيَمَنِ
وَجُنْدٌ بِالشَّامِ
وَجُنْدٌ بِالْمَشْرِقِ
وَجُنْدٌ بِالْمَغْرِبِ

قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي فَتًى شَابٌّ فَلَعَلِّي أُدْرِكُ ذَلِكَ، فَأَيَّ ذَلِكَ تَأْمُرُنِي؟

قَالَ: ” عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ اللهِ مِنْ بِلَادِهِ يَسُوقُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ، فَإِنَّ اللهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ “

/ أخرجه الطبراني/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالرسول عليه الصلاة و السلام وضع الشام الخيار الأول للتوجه للجهاد في آخر الزمان و اليمن الخيار البديل ، وسكت عن خيارات المغرب و المشرق (و كذلك العراق و مصر الذين جاء ذكر أجنادهما في طرق أخرى لهذا الحديث رواها صحابة آخرون)

و قد سبق و قلت أن الشام هيّ الخيار الأول بسبب طبيعة المرحلة التي تظهر فيها الأجناد المجندة و التي يعود فيها الإسلام غريباً
لأن المطلوب في هذه المرحلة التي يكون فيها المسلمون مستضعفون هو إقامة أسس دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة و ذلك على أنقاض الحكم الجبري القائم على الجبر و الإكراه و تقديس الحاكم الظالم

و الشام هي المكان الذي اختاره الرسول على الخريطة الجيو-سياسية كي تُـرفع فيها القاعدة لعودة الخلافة و تنطلق منها الفتوحات التي ستخلص الأمة من الظلم الواقع عليها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و سكوت الرسول عليه الصلاة و السلام عن الجهات الأخرى هو أيضا بسبب توقيت ظهور الأجناد المتزامن مع اقتراب موعد هلكة العرب التي ستتأثر بها جميع الأقاليم العربية و بشكل كبير الجزيرة العربية و مصر و المغرب بعد أن كثر الخبث فيها ..

و ستكون الشام هي أقل الأقاليم تضررا بالهلكة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

” إن أول الناس فناءً – أو هلاكاً – فارس ، ثم العرب من ورائها ، ثم أشار بيده قبل الشام ، إلا بقية هاهنا”.

  • و في رواية:
    أول الناس هلاكاً فارس، ثم العرب، إلا بقايا هاهنا يعني الشام.

/رواه نعيم بن حماد في الفتن و البزار في مسنده و البيهقي و المستغفري و ابن عساكر في تاريخ دمشق/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فخلال الحرب العالمية الثالثة و الهرج و الحرب البيولوجية الاسرائيلية و الموت الذي كعقاص الغنم ، سيتناقص عدد السكان بشكل كبير و لاسيما بعد الحدث الكوني المرتقب الذي سيغير وجه الأرض و يقلب رأسا على عقب كل موازين القوى ، أي ذلك اليوم الذي ستأتي السماء فيه بدخان مبين

و ربما يدخل من ضمن العوامل الخسوفات الثلاث المتلاحقة التي سترافق ذلك الحدث الكوني او تأتي بعده مباشرة ، خسف بالمشرق و خسف بالمغرب و خسف بجزيرة العرب

كل هذه العوامل تفسر إلى حد كبير لماذا وجه النبي عليه الصلاة و السلام أبناءه المجاهدين للشام و سكت عن خيارات المغرب و المشرق و جزيرة العرب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسول عليه الصلاة و السلام رأى رأي العين هلكة العرب و الأحداث الكونية العظام المرافقة ، والطوفان القادم للعالم ليغير موزاين القوى

و الرسول عليه الصلاة و السلام لا يستطيع أن يمنع حدوث تلك الكوراث او العقاب الرباني القادم على المغرب و المشرق و الجزيرة العربية
و كل ما يستطيع ان يفعله هو ان يقدم نصائح وتوجيهات سلامة لإنقاذ أغلى ما تمتلكه أمته

و الغوالي و الأعزاء الذين لايقدرون بثمن على قلب الرسول عليه الصلاة و السلام هم المجاهدون من شباب الأمة ، ومن بينهم الأنقياء ، الأتقياء من الجنود المجندة في المغرب أولي البأس الشديد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا فيما يتعلق بالفترة الانتقالية قبل عودة الخلافة الثانية على منهاج النبوة و قبيل هلكة العرب بفترة وجيزة

لكن هناك سبب وجيه آخر لسكوت النبي عن خيارات مصر و المغرب و المشرق قبيل هذه المرحلة

وهو أن هذه الأقاليم هي أصلا ذات كثافة سكانية عالية و تستطيع أن تتدبر أمورها بنفسها و ليست بحاجة إلى مدد من مجاهدين متعددي الجنسيات في حال تعرضت إلى غزو قبل هذه المرحلة
بل على العكس المطلوب منها أن تقدم المدد إلى الشام التي هي مربط النظام العالمي عبر العصور ، وهي ترمومتر الأمة و إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذن الشام في آخر الزمان سيكون فيها فسطاط المسلمين من كل أرجاء الأرض من المشرق و المغرب ، لأنها الأرض التي بارك فيها الله للعالمين ، وستكون ملاذ المسلمين في السنوات القادمة الصعبة ، وستشهد تمايزا كبيرا في السكان ، و يتسارع هذا التمايز في السنوات الأخيرة قبل عودة الخلافة على منهاج النبوة حيث ستتبدل التركيبة السكانية للشام بشكل هائل لأنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده

ومن هؤلاء الأخيار المجتبين طائفة من أهل المغرب الظاهرين على الحق حتى قيام الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و الساعة لن تقوم حتى يتحول أخيار أهل العراق إلى الشام و أشرار أهل الشام إلى العراق ، كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام احمد في مسنده

لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ خِيَارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ ، وَيَتَحَوَّلَ شِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ
/مسند الإمام أحمد /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن الرسول أخبرنا أن الهجرة إلى الشام لن تشمل فقط المجاهدين من الأجناد المجندة أي (العسكريين) ، بل ستشمل أيضاً نخبة المسلمين (المدنيين) من خيار أهل الأرض
أي الأطباء ، و العلماء و المهندسين و الأخيار من كل الفئات ، ومن كل جهات الأرض من المغرب و من المشرق

عن عبد الله بن عمرو قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

” ستكون هجرة بعد هجرة ،
فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم
و يبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم
تقذرهم نفس الله ، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير “

/رواه أبو داود (2164) وأحمد (6722) وحسنه الألباني في تخريج مناقب الشام/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذن الشام في السنوات القادمة ستكون مثل المغناطيس للنفوس المؤمنة
و المغناطيس الشامي سيجذب مِن ضمن مَن سيجذبهم رجالاً مغاربة قلوبهم كزبر الحديد

و إذا أردنا أن نخصص الحديث هنا فقط عن أهل المغرب

أستطيع أن أقول أن الهجرة المغاربية إلى الشام خصوصاً ستزداد في سنوات الهرج التي ستعصف بالمغرب حيث ستأتي موجة جديدة من المغاربة مع جحافل الرايات الصفر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

” إنَّ بين يدي الساعة لهرجًا

قلت: يا رسول الله، ما الهرج؟

قال: القتل ( و في رواية أخرى : القتل و الكذب)

فقال بعض المسلمين : يا رسول الله، إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس بقتل المشركين، ولكن يقتل بعضكم بعضًا، حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته

فقال بعض القوم: يا رسول الله، ومعنا عقولنا ذلك اليوم ؟

فقال رسول الله : لا ، تُنزعُ عقول أكثر ذلك الزمان ، ويخلف له هباء من الناس لا عقول لهم.

/ رواه بن ماجه وصححه الالباني/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسول صلى الله عليه و سلم استخدم كلمة (الهرج) الافريقية ليشير الى سنوات القتل و الكذب و التضليل الإعلامي
وهذا ما جعل بعض الصحابة يسأل النبي عن معنى كلمة الهرج

و استخدام الرسول صلى الله عليه و سلم لتلك الكلمة الإفريقية دلالة على أن القسم الأكبر من هذا القتل المجنون سيكون من نصيب العرب في شمال إفريقيا

حيث سيقتل الرجل ابن عمه و ذا قرابته ، لأن التداخل الاجتماعي بين مكونات المغرب العربي و شمال افريقيا كبير جداً بين العرب و الامازيغ و الأفارقة ، فكلهم عمليا أبناء عم و جميعهم جيران أزليون
و سيكون القتل لأسباب مجنونة سخيفة ، تحركها المخابرات الإسرائيلية و الفرنسية و الغربية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القرطبي كذلك أورد حديثاً بلا سند لانعلم صحته في كتاب التذكرة عن الهرج في المغرب قبيل ظهور المهدي

“و يكون في المغرب الهرج والخوف ويستولي عليهم الجوع والغلاء وتكثر الفتنة ويأكل الناس بعضهم بعضا فعند ذلك يخرج رجل من المغرب الأقصى من أهل فاطمة بنت رسول الله و هو المهدي في آخر الزمان وهو أول أشراط الساعة”