إيملي سيج ظاهرة خارقة للطبيعة عجز العلم عن تفسيرها

132

إيملي سيج ظاهرة خارقة للطبيعة عجز العلم عن تفسيرها

هذه القصه وثق الكاتب الأمريكي “روبرت دايل أوين” حالتها، نقلا عن شهود عيان ..

إميلي سيج فتاة فرنسية كانت تعيش إبان فترة القرن التاسع عشر ، وكانت تعمل كمعلمة بإحدى المدارس الخاصة بالفتيات فقط ، وتميزت إميلي بمهاراتها المتميزة وأنها موهوبة وذكية ، وذات شخصية قوية ، ولكن لديها بعض المشاكل الماورائية الغريبة ، كيف ؟

في عام 1845م ، وأثناء أداء إيميلي بمهامها الوظيفية بالمدرسة ، لاحظت الفتيات ظهور ظل غريب خلف إميلي داخل إحدى قاعات الدراسة ، ولم يكن واضحًا منذ البداية ولكنه خلال دقائق معدودة بدأ الظل يتضح رويدًا رويدًا حتى ظهر تمامًا في هيئة جسد سيدة ما ، لم تكن الملامح واضحة تمامًا ولكنه كان بنفس طول المعلمة إيميلي ، ثم اختفى في نفس الوقت بالطبع أصيبت الفتيات بالذعر والفزع وأبلغن الإدارة المدرسية ، ولكن لم يلق الأمر صدى لأنه من الصعب إثبات موضوع دقيق مثل هذا ، فتغاضت الإدارة عن الشكوى.

وعقب مرور عدة أشهر من هذا الحادث ، ظهر الطيف مرة أخرى أثناء عمل إيميلي بالمدرسة ، ولكن في هذه المرة ظهر الطيف كاملاً مرة واحدة ، وكان نسخة طبق الأصل من المعلمة إميلي ، وحتى يمكننا التمييز بينهما سندعُ هذا الطيف بقرينة إميلي ، وهنا بدأت القرينة في التحرك داخل قاعة الدراسة وهي تقوم بتقليد كافة تحركات إميلي الأصلية ، ولكن دون حدوث صوت .

وكان بالقاعة ثلاثة عشر فتاة يدرسون في هذا الوقت ، وبالطبع شعرت الفتيات بالفزع ، وانطلقن جميعًا إلى خارج القاعة ، وسط هرج ومرج ضخم للغاية ، والغريب في المرتين أن كل من كانوا بالمكان داخل القاعة قد شاهدن القرينة ، ما عدا إميلي نفسها هي الوحيدة التي لم تشاهد قرينتها نهائيًا ، بالطبع تم الإبلاغ عن الحادث في المرة الثانية وسط تلك الضوضاء الشديدة ، وفي هذه المرة بدأت الإدارة في إجراء تحريات دقيقة بشأن المعلمة إميلي.

عقب القيام ببحث مضنِ من جانب الإدارة حول ماضي إميلي سيج ، اتضح لهم بأنها خلال ستة أعوام كانت قد فُصلت من تسعة عشر مدرسة أخرى ، قبل أن تستقر في المدرسة لديهم ، ولنفس الأسباب التي تم الإبلاغ عنها ، فأثناء تواجدها بالمكان تظهر القرينة ويتم الإبلاغ ، فتضطر إدارة المدرسة إلى فصلها ، حتى لا يشكو أولياء أمور الفتيات مما يحدث.

ولكن آخر مدرسة قررت الاحتفاظ بإيميلي رغم الشكاوى لأنها من وجهة نظر الإدارة ، معلمة مثالية ونموذجية بالنسبة لهم ، وعلى مدار خمسة أشهر التي تم فيها إجراء التحريات ، تزايد عدد مرات ظهور القرينة ؛ فكانت تظهر أثناء وجبة الغداء خلف إميلي من أجل المراقبة فقط .

وكانت تتجول أثناء نوم إميلي في الممرات أمام حجرة إميلي الخاصة ، وفي كل هذه المرات لم تستطيع إميلي نفسها رؤية تلك القرينة ولكنها أخبرت من حولها ، بأنها كانت تشعر بالدوار والإعياء الشديد ولكنها لم ترها ، وبدأ الناس ينسحبون من حياة إميلي ، حتى اضطرت للسكن في حجرة منفصلة عن باقي المعلمات الأخريات ، وذلك حتى الحدث الأخير.

في إحدى قاعات تعليم فنون الحياكة للفتيات كانت الطالبات مشغولات في دروسهن ، وكانت إميلي بالحديقة تظهر من خلال النوافذ الموجودة بالقاعة ، وكان بالقاعة معلمة أخرى بخلاف إميلي ، هنا ذهبت المعلمة الأخرى إلى خارج القاعة ، وعقب مرور دقائق قليلة دخلت إيميلي سيج وجلست مكانها على المقعد ، في البداية لم تلحظ الفتيات ما حدث ولكن فجأة هتفت إحداهن مشيرة إلى الخارج ، إيميلي تجلس على المقعد ، وإميلي أخرى مشغولة بالحديقة!

في هذه المرة قررت إحدى الفتيات أن تنهض وتلمس إميلي الموجودة بالقاعة ، وبالفعل مدت الفتاة يدها ولكنها عبرت خلال الجسد الجالس أمامها ، ولم يصدر منها أية ردة فعل ، ولكن الطالبة أصيبت بالهلع الشديد وانطلقت هاربة خارج المكان وتغيّبت في اليومين التاليين عن المدرسة ، وفي الأيام التي أعقبت ذلك الحادث سقطت طالبتين آخرتين مصابتين بالصرع ، وخلال أيام قليلة بدأ أولياء الأمور في سحب بناتهن من المدرسة ، ولم يكن هنا في هذه المرة أمام إدارة المدرسة ، سوى فصل إميلي من المدرسة.

حاول العديد من الصحفيون التواصل مع إميلي للتحقق من الأمر ، ولكن إميلي كانت قد اختفت فعليًا اختفت تمامًا غرفة مدفوعة الإيجار ، وباب مغلق ، ولكنها غير موجودة على الإطلاق.

لم يعرف أحد حتى الآن ما الكيان الذي أطلقنا عليه اسم القرينة ، وما الذي أدى لظهوره من الأساس ، وتم إطلاق اسم القرينة الشبحية على هذه الظاهرة أو Doppelganger ، وتعني هذه الظاهرة باختصار ؛ ظهور نسخة أخرى منك في مكان آخر وأنت حي ، تتعامل مثلك تمامًا ويراها كل من حولك عدا أنت شخصيًا ، ولكن إن حدث ورأيتها سوف تموت خلال ساعات قليلة .

لا أحد يعلم مدى صحة تلك النظرية ، ولكن إميلي سيج تُعد إحدى الظواهر الكونية الغريبة ، التي لم يستطيع أحد أن يلق لها تفسير منطقي حتى الآن.