هاشيم أو هاشم جونسون، مساعد قسيس ألماني وحاصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت من جامعة ليدن.

1٬131

هاشيم أو هاشم جونسون، مساعد قسيس ألماني وحاصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت من جامعة ليدن.
إلتقت أخته شابا تركيا مسلما فاعتنقت الإسلام وتزوجته،
غضب أخوها القسيس منها وحاول إقناعها بالتخلي عن الإسلام، فاشترى نسخة مترجمة من القرآن الكريم، ليثبت لأخته أن الإسلام ليس الدين الحق وأن القرآن مليء بالتناقضات.
وما إن قرأ من ترجمة القرآن ثلاث صفحات حتى وقع في حبه، لكنه استمر في الدراسة علّه يجد ما يقنع به أخته خصوصا وهو القسيس الحاصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت، واستمرت دراسته اثنتي عشرة سنة، حتى قرأ ذات يوم ترجمة قوله تعالى: “وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ” فاهتز لها وأحس أنه المُخاطب بهذا الكلام، وفاضت عيناه من الدمع، وقرر ألا يستمر في استكباره وأن يرضخ لما عرف من الحق، وأن يدخل في الإسلام، ويصبح من الداعين إليه