نهر الفرات قبل وبعد

462

زمان ايام الجامعه تقريبا من سبعة عشرة عام كنت جالس فى مكتبة الجامعه وقرأت حديث النبى صل الله عليه وسلم عن نهر الفرات والنبى وصى ان محدش يروح للذهب لإنه كل مائة شخص ينجو شخص واحد استوقفنى الحديث وقولت فى بالى اكيد محدش هيروح مادام النبى قال ولا تاخذوا منه شى
وكان ايامها الحال غير الحال كان كل المجتمعات راكبه صاروخ صعود الى القمه والترفيهية والحياة المادية فى جميع الأوطان كانت شبه كويس لكن استوقفتنى اخر جمله فى الحديث ان من كل مائه شخص ينجو شخص


واحدٍ وكآن الرسول صل الله عليه وسلم ينظر الينا من الف واربعمائة سنه ويعلم اننا سوف نذهب رغم انه قالها صريحه من حضره لا ياخذ منه شى
ونحن ذاهبون الى سنين القحط والجوع تدريجيًا حتى منظمة الغذاء العالمية تبشر بكارثة غذاء خلال السنوات القادمة وخلال هذه الأيام قولت سبحان

الله وماينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى اليه فالناس فى الجوع تفقد مبادئهم وتلغى عقولهم تذكرت الشدة المستنصرية التى حدث فى مصر وكان الجار يدبح جاره كى يطعم اولاده انصح بقراتها للدكتور مصطفى محمود

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيقتل من كل مئة تسعة وتسعون، فيقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا أنجو»[3]

وفي رواية قال: قال رسول الله ﷺ: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً»[4]