معني كلمه في ستين داهيه

945

في ستين داهيه
ولمن لا يعرفون مصدر هذه المقولة فإنها جملة قالها قيس بن المكشوح المرادي
وهي تعود إلى ما قبل الإسلام
، وقد وقعت في اليمن والتي كانت الحروب قائمة فيها بين قبيلتي “مدحج” و”همدان” وكان الانتصار دائمًا حليفا لقبيلة مدحج مما اثارغضب قبيلة همدان وجعلهم يلجأون للفرس
للإيقاع بقبيلة مدحج .
فاتفقوا على أن يقوم رجالها باستدراج كبار مشايخ قبيلة “مدحج” الذين عرفوا بالذكاء والدهاء وطلبوا منهم الحوار بدون حمل السلاح
و نجحت الحيله ووقع 60 شيخًا من كبار مشايخ قبيلة مدحج في الفخ الذي نصبه أبناء قبيلة همدان بتخطيط الفرس،
وقامت المناقشه لفترة قصيرة الي ان قام الهمدانيون بقتل المشايخ ونتج عن مقتل كبار شيوخ قبيلة مدحج تفرقها وتشرد اسرها والتي كان أحد فرسانها هو قيس بن مكشوم.
التي شعر بالغضب الشديد
واستوعدهم بالثأر
وبعد ظهور الإسلام اوتيحت الفرصه لقيس بن مكشوم
للوفاء بوعده والأخذ بثاره
فحاصر قصر “فيروز الديلمي” الفارسي في صنعاء وجعل في من مدينه صنعاء مركزا لقتال أي رجل ينتمي إلى الفرس أو قبيلة همدان
حتي عم الخراب والدمار والموتي بكل مكان
فجاء كبار القوم للوساطة بين القبيلتين
وعاتبوا قيس على الخراب والدمار الذي أوقعه بالهمدانيين وكثرة أعداد القتلى والموتي في كل مكان فالما كل هذا الخراب فقال لهم (في ستين داهيه ) وهنا كان يقصد أن كل من قتلوا وماتوا وكل هذا الخراب لثأر لموت ستون داهية من دواهي قبيلته.
وداهيه هنا بمعني الشيخ الكبير الحكيم ‘