لماذا أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بتغطية الإناء وغلق الأبواب ؟

224

السؤال ..
لماذا أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بتغطية الإناء وغلق الأبواب ؟
قال عليه الصلاة والسلام
غَطُّوا الإناءَ، وأَوْكُوا السِّقاءَ، وأَغْلِقُوا البابَ، وأَطْفِئُوا السِّراجَ، فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَحُلُّ سِقاءً، ولا يَفْتَحُ بابًا، ولا يَكْشِفُ إناءً،
الشرح
في هذا الحديثِ يقول النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصحًا أمَّتَه: “غَطُّوا الإناءَ”، أي: اجعلوا فَوْقَ كُلِّ إناءٍ غِطاءً، “وَأَوْكُوا السِّقاءَ”، والسِّقاءُ القِرَبُ الَّتي تَحْفَظُ الماءَ، وَأَوْكُوا، أي: ارْبِطوا، والمقصودُ: ارْبِطوا أَفْواهَ القِرَبِ بِرِباطٍ؛ مِن أَجْلِ حِفْظِ الماءِ، “وَأَغْلِقوا البابَ”، أي: وأغلِقوا أبوابَ دِيَارِكم، ولا تَدَعوهَا مفتوحةً باللَّيلِ، “وَأَطْفِئُوا السِّراجَ”، أي: وأطفئوا المصابيحَ، ولا تناموا وهي مُضيئَةٌ؛ “فإنَّ الشَّيطانَ لا يَحُلُّ سِقاءً”، أي: إنَّ الشَّيطانَ إذا وَجَدَ قِرْبَةً مَرْبوطَةً فإنَّه لا يَفُكُّ رِباطَها، “ولا يَفْتَحُ بابًا”، أي: إنَّ الشَّيطانَ إذا وجَد بابًا مُغلَقًا فإنَّه لا يفتحُهُ، “ولا يَكْشِفُ إناءً”، أي: إنَّ الشَّيطانَ إذا وجد إناءً مُغَطًّى فإنَّه لا يَكشِفُه،