في الصوة الاولى سميرة أبو عمرة🧕 من قطاع غزة. تطعم يومياً أكثر من 400 طفل يتيم و اكثر من 100ارملة ..كما تأوي في منزلها 7 نساء (منهن لاجئة من سوريا) لا معيل لهن،

580

●في الصوة الاولى سميرة أبو عمرة🧕 من قطاع غزة. تطعم يومياً أكثر من 400 طفل يتيم و اكثر من 100ارملة ..كما تأوي في منزلها 7 نساء (منهن لاجئة من سوريا) لا معيل لهن،

رغم انها ليست غنية الا انها ساعدت مئات النساء الفقيرات في قطاع غزة غرب فلسطين المحت.لة، وتقول “إن فقراء الحي، يأملون أن أطهو لهم اللحوم، لكن المبلغ الذي أحصل عليه من التبرعات لا يكفي”….ومع ذلك لم يكرمها احد ولم تتحدث عنها وسائل الاعلام

● في الصورة الثانية نوال السعداوي..مؤلفة كتب 📚(المرأة والجنس) (براءة ابليس) (الله يقدم استقالته).. انكرت وجود الله و حاربت الحجاب و ترى ان افضل حل لعلاج الفقر هو اعطاء النساء الفقيرات حبوب منع الحمل !!

اغدق عليها الغرب الكا.فر بالاموال و الجوائز و احتفت بها الصحف العربية و الغربية على حد سواء بحجة دعمها لحقوق المرأة ،رغم انه لم يذكر في حياتها انها ساعدت امرأة واحدة‼ بل بالعكس ما لا يعرفه الكثيرون عنها انها كان متعطشة للعنف المنزلي فهي كثيرا ما كانت تضرب خادماتها في المنزل. كانت تتحدث عن تعاطفها المفترض مع المظلومين. لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت السعداوي نفسها مضطهدة للنساء!!!

كثيرون مثل سميرة في اوطاننا ..لكن الذباب لا يتجمع الا حول امثال نوال …
يظهر لنا هذا الواقع استراتيجية الغرب واتباعه في ابراز القدوات المزيفة وتصديرها في بلداننا وفي المقابل تشويه او اخفاء القدوات النبيلة الحقيقية…