أصل تسمية الأشهر القمرية عِند العرب

175

عام هجري جديد كُل عام وأنتم بخير بهذه المناسبة اقدم لكم أصل تسمية الأشهر القمرية عِند العرب.

محرم

سمي المحرم لأن العرب قبل الإسلام كانوا يحرّمون القتال فيه.

#صفر
سمي صفرا لأن ديار العرب كانت تصفر أي تخلو من أهلها للحرب وقيل لأن العرب كان يغزون فيه القبائل فيتركون من لقوا صفر المتاع.

ربيع_الأول

سمي بذلك لأن تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم.

ربيع_الآخر

سمي بذلك لأنه تبع الشّهر المسمّى بربيع الأول.

#جمادى_الأولى
كانت تسمى قبل الإسلام باسم جمادى خمسة، وسميت جمادى لوقوعها في الشتاء وقت التسمية حيث جمد الماء وهي مؤنثة النطق.

جمادى_الآخرة

سمي بذلك لأنه تبع الشهر المسمى بجمادى الأولى.

#رجب
سمي رجبا لترجيبهم الرّماح من الأسنة لأنها تنزع منها فلا يقاتلوا، وقيل: رجب أي توقف عن القتال. ويقال رجب الشيءَ أي هابه وعظمه.

شعبان

لأنه شعب بين رجب ورمضان، وقيل: يتفرق الناس فيه ويتشعبون طلبا للماء. وقيل لأن العرب كانت تتشعب فيه (أي تتفرق)؛ للحرب والإغارات بعد قعودهم في شهر رجب.

رمضان

سُمّي بذلك لرموض الحر وشدة وقع الشمس فيه وقت تسميته، حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر. ويقال: رمضت الحجارة، إذا سخنت بتأثير الشمس.

#شوال
لشولان النوق فيه بأذنابها إذا حملت “أي نقصت وجف لبنها”، فيقال تشوَّلت الإبل: إذا نقص وجفّ لبنها.

ذو_القعدة

سمي ذا القعدة لقعودهم في رحالهم عن الغزو والترحال فلا يطلبون كلأً ولا ميرة على اعتباره من الأشهر الحرم.

#ذو_الحجة
وفيه الحج وعيد الأضحى سمي بذلك لأن العرب قبل الإسلام يذهبون للحج في هذا الشهر.

في سنة 412 م، وقبل البعثة النبوية بـ150 سنة وبمكة المكرمة اجتمع العرب سواء من رؤساء القبائل أو الوفود في حج ذاك العام أيام كلاب بن مرة الجد الخامس للنبي محمد، لتحديد أسماء جديدة للأشهر يتفق عليها جميع العرب وأهل الجزيرة العربية بعد أن كانت القبائل تسمي الأشهر بأسماء مختلفة، فتوحدوا على الأسماء الحالية

تُعرف هذه الشهور بأسمائها العربية كما وجدها رسول الله حينما بُعث.

لكنها عُرفت بأسماء مختلفة عند العرب قبل اجتماعهم على الأسماء الحالية قبل البعثة النبوية بقرن ونصف،فقد كان يسمى شهر رمضان مثلا «ناتِق».

كما أن لها أسماء أخرى غير عربية عند شعوب مسلمة أخرى كالأمازيغ الذين لهم أسماء مختلفة للشهور الهجرية، فيسمى شهر ذي القعدة مثلا في اللغة المزابية «جار لعيود»، ومعناه: بين الأعياد، لكونه يأتي بين شهر شوال الذي فيه عيد الفطر وشهر ذي الحجة الذي فيه عيد الأضحى.

قسم العرب الشهور الهجرية إلى قسمين كالتالي:

– الأشهر الحُرُم: وعددها أربعة، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ورجب. وسميت بالأشهر الحرم لأن القتال كان محرماً فيها عند العرب في الجاهلية، ولعل هذا مما توارثوه عن الخليل إبراهيم، وبقي الحال على ما هو عليه بعد الإسلام فأقرهم عليها.

– الأشهر الحِلُ: وهي بقية الأشهر الهجرية ، وسميت بالأشهر الحِلُ لأن القتال فيها كان حلالاً عندهم.