امريكي يسأل لماذا يظهر المؤرخين ان مصر كانت دوله وثنيه

149

المناقشه كانت كالآتي:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا ايرك بيتر بيرج
عندي سؤال بما اني مهتم بالتاريخ
ان أعرق حضارة هي الحضارة المصريه وقد تم تأليف الكتب والمراجع كلها بأيدي أجنبيه يذكر شئ واحد عن حياة سيدنا موسى ولا يوسف رغم انه أطال في حكم مصر
هل غفل التاريخ عنها ام انها مؤامرة لتظهر ان مصر حضارة وثنيه
مصر من وجهه نظر بعد المؤرخين هي حضارة توحيد من القدم هل تعتقد أن دوله وثنيه تذكر في القرآن الكريم أكثر مما ذكرت مكة المكرمة ووصايا رسولنا الكريم بمصر وأهلها
من رحم مصر كان ابو العرب اسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام
مصر التي آمنت السيد المسيح وأمه وهو طفالا ولم
نعم انا أمريكي ولاكن احب الحق و الحقيقة واعترف ان اصل الحضارات هي الشرق الأوسط والباقي عبارة عن أكاذيب ومستخدثات
وهناك بعض الأسئلة عسي الله ان يشرح صدوركم وتتقبلوني يا رب العالمين

الإجابه:

ســلامٌ عليكم ؛؛

• لابد من الانصاف لتتضح ٱلرؤية ، فدعني أضع احتمالات ربما تساعدك مثلاً ؛؛

  • لم تقرأ كلّ ما دوّن عنهم .
  • أو ربما ذكروا بأسماء مختلفة ، فٱللغات مختلفة .
  • أو عدم ذكرهم في مرجع ما ؛ لا يعني عدم وجودهم ، لاسيما وقد تواترت عنه كلُّ ٱلأخبار تقريباً ، واتفقت الكتب السماوية ٱلثلاثة على وجودهم .
  • ٱلتوحيد لا يعني فقط قولهم [ الاله الواحد ] ، بل قد يقولون [ ٱللّه واحد ] ولكنه تجسّد في ناسوت …، أو يقولون [ ٱللّٰه واحد ] وله ولد أو له ولد وصاحبة ، وقد يقولون [ ٱللّه واحد ] ، ولكن ٱلملائكة بناته ، أو يقولون [ ٱللّٰه واحد ] ولكنه حلّ في أجساد هذه ٱلمعبودات ٱلأخرى ، كالشمس ، كالقمر ، أو يقولون [ ٱللّه واحد ] ولكن هذه ٱلأصنام تقربنا إليه ، أو حتى هذه ٱلأصنام هو يحل فيها ، وغير ذلك الكثير والكثير .

• ولابد أن يكون ٱلنص ٱلديني ٱلمتواتر ٱلموثوق مصدراً وسنداً حجة على ما دوّنه ٱلتاريخ ، فٱلقرآن محفوظ ولاشك فيه ، وقد جاء فيه ذلك ، وما جاء فيه ثبتَ نصه بصحة غيره وثبوته عين ٱليقين ، وٱلذي أخبرنا أن كلّ أمة قد جاءها نذيرٌ ، فلا مانع نصي ولا عقلي ، بل ٱلعقل وٱلنقل يؤيده أن توحيد تلك ٱلحضارات جاء من رسالة سماوية كذلك ، ولكن ٱلناس بدلوه وخالطوه بٱلشرك وٱلوثنية ، فأصبح لا مجال للشك في ٱلقرآن أبداً ، لذا أدعوك لقراءة ٱلقرآن ، ولو أردت أي توضيح ، فنحن هنا وسنجيبك بإذن ٱللّه .

الدراسات التاريخية الأحدث تنفي أن مصر المذكورة في القرآن الكريم هي مصر التاريخية الحالية بدليل أن سياق الأحداث التاريخية واسقاطاتها الجغرافية تنطبق على المسار من اليمن مرورا بشبه الجزيرة العربية وصولا إلى بلاد الشام… فالفراعنة لم يذكروا في النصوص التاريخية بل ملوك مصر واليهود نشأتهم كانت في اليمن واكثر الانبياء كانوا ضمن تلك المنطقة الجغرافية حتى أن مصر نفسها لم تسم مصرا بل بأرض الاقباط فكيف سيكون هناك اي ذكر الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم في مصر الحالية ومسرح أحداثهم لم يكن فيها من الأساس….