الفرق بين المؤمنين والمسلمين

34

لما كنت في سان فرانسيسكو سألني احد المستشرقين

  • هل كل ما في قرآنكم صحيح ؟!
    فاجبت : بالتأكيد نعم
  • فسألني : لماذا إذاً جعل للكافرين عليكم سبيلا؟ رغم أنه في قرآنكم (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)
    .
    فأجبته: لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين !!
    .
    • فما الفرق بين المؤمنين والمسلمين ؟
    .
    رد الشيخ الشعراوي:
    • المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصوم رمضان .. الخ من العبادات ، ولكن هم في شقاءٍ تام !!
  • شقاء علمي واقتصادي واجتماعي وعسكري .. الخ ، فلماذا هذا الشقاء ؟
    .
    • جاء في القرآن الكريم :
    ‘ قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ‘ الحجرات ١٤
    .
    سألني اذا لماذا إذن هم في شقاء ؟
    أوضحه القرآن الكريم ، لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين فلنتدبر مايلي :
    .
    • لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله ، بدليل قوله تعالى :
    ‘ وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ‘الروم ٤٧
    .
    • لو كانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب ، بدليل قوله تعالى :
    ‘ ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ‘ آل عمران ١٣٩
    .
    • لو كانوا مؤمنين ، لما جعل الله عليهم أي سيطرةً من الآخرين ، بدليل قوله تعالى :
    ‘ ولن يجعل الله للكافرين
    على المؤمنين سبيلا ‘ النساء ١٤١
    .
    • ولو كانوا مؤمنين لما تركهم الله على هذه الحالة المزرية ، بدليل قوله تعالى :
    ‘ وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه ‘ آل عمران ١٧٩
    .
    • ولو كانوا مؤمنين لكان الله معهم في كل المواقف ، بدليل قوله تعالى :
    ‘ وأن الله مع المؤمنين ‘ الأنفال ١٩
    .
    • ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين ، قال تعالى :
    ‘ وما كان أكثرهم مؤمنين ‘
    .
    • فمن هم المؤمنون ؟
    الجواب من القرآن الكريم هم :
    ‘ التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
    وبشّّر المؤمنين ‘ التوبه ١١٢
    .
    • نلاحظ أنّ الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بالمؤمنين وليس بالمسلمين !