الدليل علي صدق نبوه محمد صلي الله عليه وسلم

794

سوف اعرض هذا الموضوع بصيغه سؤال وجواب
سؤال من الغير مؤمن بالنبوه
وإيجابه منا  وإثبات نبوه محمد صلي الله عليه وسلم

نلاحظ اليوم اناس كثر علي وجوههم الثقه ويقولون

لايوجد دليل علي نبوه محمد ( صلي الله عليه وسلم)
وما الدليل علي قضيه النبوه

في البدايه اي قضيه انسانيه ليست مشهوده امامنا الآن

يجب ان نجمع عنها المعلومات اذا فكيف نعرف

نعرف من خلال الخبر الصادق اي ان اي معلومه احب

ان اعرفها عن زمن ماضي فيما مضي بعرفعها عن طريق

‏ الاخبار الصادقه وهذه إحدي الوسائل المعرفيه التي

‏ تواترت عليها البشريه والتي صّمًمًتٌ عليها البشريه علي قبولها وأستيعابها

إذا كيف تم التدليل علي صدق نبوه رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم
الاجابه:  اولا ان ما تواتر عن هذا الرجل انه كان صادقا

سؤال كيف اعرف هذا التواتر

الاجابه: راجع الكتب التي نقلت هذا التواتر والاجيال التي

نقلت هذا الامر حيل عن جيل ان هذا الرجل كان صادقا

بدايه من الجيل الاول وهو مشركين مكه وقريش الذين

تواطؤا ان هذا الرجل ليس بمتهم وليس بكذاب

وهذا معروف في كتب التاريخ التي نقلت الصوره كامله دون تحايد.

سؤال:  انا اصلا غير مؤمن بكتب التاريخ ولا مؤمن بشئ اسمه التاريخ
الرد:  إذا انت مشكلتك ليست في الدين ولا في الإسلام

ولافي محمد صلي الله عليه وسلم ولاكن إشكاليتك الآن

‏ في قضيه المعرفه انت ترفض الاخبار المنقوله إليك

‏ بطرق صحيحه متواتره فانت لديك مشكله  مع قبول

‏ المعارف البشريه وليس مشكلتك قبول الإسلام إذا
انت ‏ يجب ان لاتؤمن بان كان عناك قدماء مصرين ولا مثلا

‏ المماليك ولا العثمانين ولا التتار ولا المغول ولا الحضاره الرومانيه ولا البيظنطيين ولا الاسكندر…….

لإنك ببساطه لم تشهد  هؤلاء القوم ولم تعش معهم او  في زمنهم

فيرد الغير مؤمن بالنبويه:  لا طبعا انا مؤمن بالحضارات ولإنها مسبته في التاريخ

الرد:  ان نفس البشر الذين نقلو إليك  بوجود الحضارات

القديمه والشخصيات التاريخيه هم ومثلهم وغيرهم من

‏ نقلو إليك ان كان هناك رجل اسمه محمد كان نبي وقالو

‏ ونقلو ايضا ان قومه لم يتهموه بالكذب ولم ينقلو انه كان

‏ معروف عنه الكذب ونقلو الصوره الصحيحه عنه

إذا القضيه الاولي التي تواجهها انك علي مواجهه مع

التاريخ المتواتر الذي نقل لك صدق هذا الرجل وانه قبل

‏ ان يدعي النبوه لم يكن مشهورا ولا معروفا بالكذب
بل‏ كان معروفا بالصدق بدليل انه عندما فكر في الخروج من

‏ مكه الي المدينه فإنه ترك بن عمه علي بن ابي طالب علي

‏ فراشه حتي يسلم ويعد الامانات إلي اهلها الذين كانو

‏ علي عداء وكانو علي خلاف معه ورفضو دعوته

وخرج‏ وفكر في الخروج من مكه الي المدينه بسبب التضييق الذي مارسوه عليه.

إذا انت امام قضيه تاريخيه لم تستطيع ان تجحدها

وتنكرها فإما ان تجحد التاريخ او تجحد الامور المتواتره

‏ كمصدر من مصادر المعرفه الانسانيه اذا ستقع مع مشكله

‏ في إنكار  كل تاريخ الماضي وإما انك  ستقبل المصادر

‏ التاريخيه والامور المتواتره كمصدر من مصادر المعرفه


إذا ‏ لابد ان تقبل ان كان هناك رجل اسمه محمد وكان مشهورا باصدق ولم يكن كذابا.

وإما انك سترتكب امرا فظيعا الا وهو انك ستقبل التاريخ

والمور المتواتره منه التي دل الخبر علي صدقها لاكنك

ستقوم عفوا بعمليه الخيار والفاقوس وسوف تؤمن

بالتاريخ وما ورد فيه لاكنك سترفض ان هذا التاريخ نقل

‏ إليك ان محمد  رسول الله صلي الله عليه  وسلم قبل ان

‏ يدعي النبوه كان مشهورا بصدقه ولم يكن كاذبا

اذا ان امامك حل من هذه الحلول الثلاثه

واعتقد ان العقل والمنطق سيحتم عليك ان تختار الحل

الاول الا وهو قبول ابامور المتواتره بالتاريخ التي دل

‏ الدليل علي صدقها وهذا ما قام به الباحثون حتي

‏ المعرضون للإسلام من المستشرقين الاوربين الذين بدأو

‏ دراسه تاريخ الشرق في القرن الثاني عشر وما يله حينما

‏ بدأ علم الاستشراق وبدأت الدراسات الغربيه لتاريخ
‏ الشرق

كلهم اتفقو علي ان هذا الرجل كان مشهورا ونقل التاريخ

عنه انه قبل ان يدعي النبوه كان مشهورا ومعروفا بصدقه

نبقي مع القضيه الثانيه اذا هذا الرجل قبل ان يدعي النبوه

لم يكن يكذب فلما ادعي التبوه يا تري هل طراء عليه

‏ الكذب هل قدم دليلا علي دعواه للنبوه

نعم قد قدم ادله

ما هذه الادله؟ 
هذه الادله ان هذا الرجل قام بكثير من المعجزات التي

تواترت ونقلها لنا التاريخ

حيث كان الطعام كان يتكاثر بين يديه ومثل ان الماء

كان ينبع من بين اصابع يديه ومثل انه شق القمر ومثل

انه‏ كان يمر في الصحراء علي الحجار والاشجار وكانو يسلمو

‏ عليه ومثل ماكان يخطب  الجمعه علي جذع من نخل

‏ فلما ترك هذا الجذع وصنعو له منبرا كان المصلين

‏ يسمعون انين هذا الجذع  وبكاءه حتي يضع النبي صلي

‏ الله عليه وسلم يده  الشريفه عليه فيسكن ويهداء
هذه الاور نقلها بالتاريخ الجيل الاول بالتواتر وما ينقل

بالتواتر لا يقبل الطعن به ابدا لدرجه ان العلماء يقولون ان

‏ ليس شرط ان من ينقل بالتواتر لا يشترط ان يكون الناقل له  مسلما

اي مثلا لو عشت انا في امريكا ورأيت  مائه او الف رجل

غير مسلمون يركضون في الشارع ويقولون هناك اسد من ورائنا

فهل ساقف واترقب في كلامهم واقول لأجل انهم غير

مسلمون لا يجب ان اقبل كلامهم ولا تواترهم هذا طبعا عبث وخطأ

فلا يتوقف في قبول التواتر علي شرط إسلام القوم

هذه معلومه مهمه وذكرها أئمه الاسلام في كتبهم

اذا هذا الرجل قام بأمور خارقا للعاده دلل بها علي صدق دعوته وصدق دعواه النبوه

الامر الثالث:  هذا الرجل عندما ادعي النبوه هل أتي بأمورا

تلائم الشهوات الانسانيه  وتلائم الرغبات الجسديه

ام انه صنع توازن بين الروح والجسد

العقل يبدأ ينظر في التشاريع الاسلاميه فيجد ان هذا

الرجل امر بأمور روحانيه كثيره امر بامور  اخلاقيه كثيره
إنه نهي عن القتل  بغير وجه حق إنه نهي عن السرقه

ونهي عن الكذب ونهي عن يأكل احد حق احد نهي عن

‏ الظلم ونهي عن التكبر ونهي عن الننيمه وان يغتاب احد

‏ الآخر وإنه نهي عن خيانه الامانات وامرنا ان نرد الامانات

‏ إلي اصحابها ونهي عن العش وعن أكل مال الأيتام  أنه

‏ نهي عن تغير منار الارض اي سرقه حدود الارض

امر باوفاء باعهود وامر بالإحسان إلي غير المسلمين
مادامو لنا مسالمين

حًرمً إنتهاك الأعراض حرم السب حرم الزني اي حرم

العلاقه الجسديه بين الرجل والمرأه إلي أن كانت في في الزواج وحافظ علي الانساب

حرم الشذوء الجنسي

حرم اكل اموال الناس بالباطل  فحرم الربا وحرم المقامره وما شابه ذلك

حرم كل الاشياء الخير اخلاقيه ونهانا عنها

وامرنا بكل شئ اخلاقي وحثنا عليه

نجد ان هذا الرجل حرم الخمر التي تذهب العقل

إذا لو نظرنا في هذه الخطوه نجد ان هذا التشريع الذي

اتي به هذا الرجل هو ليس بتشريع جسدي يبحث عن

‏ الرغبات والشهوات

اذا هو اتي بدين يحافظ علي العقول ولا يتبع الغرائز

إذا الامر الذي ينبغي ان بحث فيه بعد ذلك

هل استفاد هذا الرجل من نبوته ومن هذا الدين شيئا دنيويا  يذكر؟

ننظر فنجد ان هذا الرجل كان زاهد في الدنيا لدرجه ان

التاريخ يخبرنا أنه كان ينام علي الحصير لدرجه حتي

‏ يؤثر في جنبه الشريف
ونجد ان التاريخ يخبرنا انه كان يمر الهلال تلو الهلال تلو

الهلال ثلاثه اهله بشهرين ولا يأكل رسوى الله صلي الله

‏ عليه وسلم اللحم مع ان انه يأتيه خِمًسِ الغنائم التي

‏ تأتيه من الحروب فماذا كان يفعل فيها؟                      كان يوزعها علي فقراء المسلمين وينفقها عليهم

نجد ان هذا الرجل أوصي حين يموت أنه إن بقي عنده

شئ من المال الذي كان يأتيه فإن ابنائه وبناته لا يرثو منه

‏ شيئا وامر ان يوزع كل ما بقي عنده من مال علي فقراء

‏ المسلمين وان لا يرثه أولاده!!
إذا هذا الرجل لم يستفد من هذه النبوه أي فائده دنيويه
بل نجد ان هذا الرجل كان يصوم كثيرا وكان يقيم الليل
بل نجد ان هذاالرجل لم يتزوج إمرأه بكر إلا عائشه رضي الله عنها
بل نجد ان هذا الرجل قد عاتبه القرآن الذي نزل عليه
وكان يخرج ليقاتل وكثرت سنته في بعض المعارك وجرح جسده  في بعض المعارك…..
إذا هذا الرجل لم تفيده النبوه شيئا ماديا دنيويا بل اوذي كثيرا.
نجمع كل هذه الامور ثم نذهب إلي البشارات التي حرفت  في الكتب السابقه ونبحث عنها يتطابق كل ذلك
لتصل في النهايه إلي صدق محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما أدعاه وفيما بلغه عن ربه الله عز وجل
وان سبحانه وتعالي  قال في كتابه الكريم

بًسِمً آلَلَهّ آلَرحًمًيَنِ آلَرحًيَمً
{ مًآضلَ صّآحًبًکْمً وٌنِآ غُوٌيَ وٌمًآ يَنِطِقُ عٌنِ آلَهّوٌيَ}

صّدٍقُ آلَلَهّ آلَعٌظُيَمً

هذه النقاط السىيعه اخببت ان اعرضها عليكم حتي ينتظم فكرك إذا ما خطر في ذهنك سؤالا عليك ان تعرضها علي عقلك بتجرد

اذا تناولت فكرهّ النبوه المحمديه بتجرد ستصل إلي هذه النتيجهّ  في النهايه.

وهي ان لا إله إلا الله محمد رسول الله

اللهم علمنا ما ينفعنا وأنفعنا بما علمتنا