ابني مدمن ماذا افعل ؟

1٬316

عناصر ومحتويات المقال :

ما هو الادمان .

دور الاسره في ادمان الشاب .

دور المجتمع

الاضرار الناجمه عن الادمان

دور الحكومه

طرق العلاج ومراحلها

انواع المخدرات

اضرار كل نوع من انواع المخدر

نصائح علاجيه

 

كل عائله الان بها فرد واحد او فردين متعاطي للمخدرات (مدمن) و قد اصبح الادمان وحش يأكل كل نبته صغيره اسمها شاب صغير في بدايه حياته يأخذ من عمره وصحته ويقتل مستقبله.

الادمان هو الاعتماديه المطلقه علي الاشياء (المخدرات)
حيث يكون المتعاطي لا يستطيع التخلي عن المخدر مهما كلفه الامر و حالة تستعبد الشخص وتجعله عبدا ذليلا خاضعا لها معتمدا عليها نفسيا وهي بذرة المرض النفسي والجسدي كما أنه انتحار بطيء وذلك نتيجة الإدمان المستمر على مادة أو أكثر من المواد المخدرة “المخدرات” يتضاعف هذا الاستعمال في وقت قصير ينتج عنها أكبر الاضرار التي من الممكن ان تؤدى إلى التهلكة فيفقد المدمن عقله ويعجز عن القيام بواجباته اليومية حتى إذا فكر في التوقف عن إدمان المخدرات تظهر عليه اعراض انسحابية قاتلة.

هل للاسره دور في ادمان الشاب

قد ينشأ المدمن في اسره تحتقر قدراته وقد ينشأ في اسره مربيه إذا فالاسره لا تتحمل كل الذنب فدائما هناك إختيار.
الأسرة هي البيئة الأولى للإنسان، فكلما نشأ الشخص فى بيئة أسرية أكثر احتضانًا له، ومراقبةً لأفعاله وتصرفاته، والحرص على توجيهه، وتعديل سلوكه، كلما كان الطريق نحو المسار الصحيح أوضح وأسهل، والعكس صحيح، ولكن هذا المنظور يؤخذ بعين الاعتبار عند التنشئة .

كيف يساعد المجتمع مدمني المخدرات؟

خلال الآونة الأخيرة، انتشر إدمان المخدرات بنسبة كبيرة بين الشباب والمراهقين نتيجة لتفاقم العديد من المشكلات داخل المجتمع ومن أهمها ارتفاع نسبة البطالة وقلة الوعي والتفكك الأسري وغياب الوازع الديني. كما أصبح الإدمان من أهم العوامل التي تؤثر سلبًا على بنية المجتمع لما له من آثار مدمرة على كافة النواحي الصحية، الاجتماعية والاقتصادية، مما دفع بالعديد من المؤسسات المجتمعية لتقديم بعض الحلول للتصدي لتلك المشكلة والقضاء عليها نهائيًا.

وقد اهتمت الحكومات بإنشاء مؤسسات عامة لعلاج الإدمان، مع تقديم الندوات والمؤتمرات التي تساعد على زيادة الوعي الثقافي والمجتمعي لمحاربة خطر الإدمان، خاصةً بين الشباب والفئات المعرضة للإدمان.

الأضرار الصحية الناتجة عن إدمان المخدرات

الاضرار الناتجه عن الادمان لا تحصي
اولا صحيا :
فهي تؤثر علي كل خليه في جسمه حتي تضع مناعته
والبعض من ادوات الادمان يأتي له انواع الفيروسات
الايدز. » وفيرس ( س)

مدمني المخدرات هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض المرتبطة بالجهاز العصبي نتيجة لتدمير الخلايا العصبية والدماغية، فيؤدي ذلك للإصابة بعدة أمراض مثل:

فقدان الذاكرة

خلل وظائف الدماغ

الهلوسات والتهيؤات
ويضعف عظام الجسم كله واحيانا تكون حوادث بتر في جسمه للحفاظ علي باقي جسمه من ان يفسد

كما يؤثر إدمان المخدرات كذلك على صحة الكبد ويؤدي للإصابة بتلف الكبد وارتفاع ضغط الدم. بالإضافة إلى ذلك، يعد إدمان المخدرات من أهم الأسباب وراء انتشار الأمراض الخطيرة كمرض الإيدز أو نقص المناعة المكتسبة والتهاب الكبدي الوبائي وغيرها من الأمراض الوبائية.

الأضرار الاجتماعية لإدمان المخدرات

يؤدي إدمان المخدرات لتدمير الأسرة والمجتمع من خلال التفكك الأسري وارتفاع حالات الطلاق بسبب إدمان أحد الزوجين للمخدرات، كما يتسبب أيضًا في تدمير المستقبل العلمي لمدمن المخدرات نتيجة لضعف التحصيل العلمي وتكرار الرسوب.

إلى جانب ذلك، يتسبب الإدمان في ارتفاع نسبة الجرائم المختلفة نتيجة لغياب الوعي وزيادة العنف، فتنتشر حالات السرقة والقتل والاغتصاب.

الأضرار الاقتصادية لإدمان المخدرات

ينفق مدمن المخدرات أموال طائلة لشراء العقاقير المخدرة، وهو ما يؤثر على دخل الأسرة أو دخل الأفراد. كما يتم استهلاك مبالغ كبيرة من المال في مجال تجارة المخدرات، وهو ما يضر بالاقتصاد القومي و الدولي بشكل مباشر.

ما هو دور المجتمع لمكافحة إدمان المخدرات؟

من المعلوم أن مدمن المخدرات ما هو إلا ضحية للمجتمع نتيجة لنشأته في ظل ظروف قاسية أدت لتعرضه لإدمان المخدرات دون ضوابط رادعة. لذلك، يجب أن يشارك الجميع في علاجه لتفادي الآثار المدمرة للمخدرات التي سيتأثر بها المجتمع، ومع تقديم الوسائل المناسبة للعلاج، يمكن تحقيق نسبة كبيرة لنجاح علاج الإدمان بين الشباب.

ويقع على المجتمع عبء كبير لمكافحة ظاهرة الإدمان، ويتمثل ذلك في تعاون المؤسسات المدنية مع الحكومات لزيادة نسبة الوعي لدى الشباب والمراهقين من خلال وسائل الإعلام المختلفة. ويمكن تلخيص دور المجتمع لعلاج تلك المشكلة فيما يلي:

دور حكومي

منع تداول العقاقير المخدرة بدون وصفة طبية والتصدي لمنافذ بيعها بشدة وحزم.

إنشاء مراكز متخصصة لعلاج الإدمان بشكل مجانا وبشكل سري للحفاظ على خصوصية المدمن الذي يرغب في العلاج، مع توفير الأطباء المتخصصين لذلك. كما لا بد من إجراء الكشوفات الدورية بين الفئات العمرية المعرضة للإدمان بداخل المدارس والجامعات للاكتشاف المبكر وزيادة نسبة نجاح العلاج.

التنسيق مع الهيئات والمؤسسات الدولية وتطبيق أحدث تقنيات وطرق علاج الإدمان ووسائل التوعية.

إعداد دورات تدريبية وندوات لتوعية الشباب والمراهقين عن مخاطر الإدمان وكيفية التصدي له من خلال وسائل الإعلام المختلفة كالتلفاز، وسائل التواصل الاجتماعي والتجمعات الشبابية بداخل الجامعات والمدارس أو النوادي.

دور مجتمعي

تقديم الأنشطة المختلفة التي تجذب الفئات الشبابية ما بين عمر 18 و 25 سنة في المجالات الرياضية، الثقافية والاجتماعية للاندماج بداخل المجتمع واستغلال جهودهم في أعمال مفيدة.

زيادة الحملات الدعائية للتشجيع على علاج الإدمان وتوفير سبل الرعاية الكافية، مع التأكيد على أهمية تقبل المجتمع لمدمني المخدرات بعد إتمام العلاج وتوفير فرص عمل مناسبة.

تدعيم الدور الأساسي للأسرة في التنشئة الاجتماعية الصحية على العادات والتقاليد والأسس الدينية. فينبغي على الأب والأم تقديم النصيحة للأبناء وتقويم سلوكياتهم الخاصة، مع التوجيه والابتعاد عن أصدقاء السوء. ولا بد أن يكون الأب قدوة صالحة للأبناء للوقاية من الوقوع في مخاطر الإدمان.

برامج وطرق علاج الإدمان

برامج العلاج: وتشمل الدورات التعليمية التي تركز على حصول المدمن على العلاج الداعم ومنع الانتكاس ويمكن تحقيق ذلك في جلسات فردية أو جماعية أو أسرية.

المشورة: أخذ المشورة من مستشار نفسي بشكل منفرد أو مع الأسرة، أو من طبيب نفسي يساعد على مقاومة إغراء إدمان المخدرات واستئناف تعاطيها. علاجات السلوك يمكن أن تساعد على إيجاد وسائل للتعامل مع الرغبة الشديدة في استخدام المخدرات، وتقترح استراتيجيات لتجنب ذلك ومنع الانتكاس، وتقديم اقتراحات حول كيفية التعامل مع الانتكاس إذا حدث.

تقديم مشورة تنطوي أيضا على الحديث عن عمل المدمن، والمشاكل القانونية، والعلاقات مع العائلة والأصدقاء. أخذ المشورة مع أفراد الأسرة ويساعدهم ذلك على تطوير مهارات اتصال أفضل مع المدمن حتى يكونوا أكثر دعمًا له.

جماعات المساعدة الذاتية : هذه الجماعات موجودة من أجل الأشخاص المدمنين على المخدرات ورسالتهم هي أن الإدمان هو مرض مزمن وهناك خطر للانتكاس، وأن العلاج الداعم والمستمر والذي يشمل العلاج بالأدوية وتقديم المشورة واجتماعات جماعات المساعدة الذاتية ضروري لمنع الانتكاس مرة أخرى. يساعد الطبيب المعالج على تحديد موقع هذه الجماعات.

علاج الانسحاب:

أعراض انسحاب المخدرات تختلف باختلاف نوع المخدرات المستخدمة وتشمل الأرق، التقيؤ, التعرق، مشكلات في النوم، الهلوسة, التشنجات، آلام في العظام والعضلات، ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم، الاكتئاب ومحاولة الانتحار.

الهدف من علاج الانسحاب (إزالة السموم) هو وقف تناول المخدرات بسرعة وأمان، ويشمل ذلك

1. خفض جرعة المخدرات تدريجيًّا.

2. استبداله بمواد أخرى مؤقتا يكون له آثار جانبية أقل حدة، مثل الميثادون أو البوبرينورفين.

3. بالنسبة لبعض الناس قد يكون آمنًا الخضوع لعلاج الانسحاب في العيادات الخارجية، والبعض الآخر قد يتطلب الدخول إلى المستشفى.

تقييم مدمن المخدرات صحيًّا:
ينبغي لبرامج العلاج تقييم مدمني المخدرات لوجود فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز), أوالتهاب الكبد الوبائي ب وج، أومرض السل أوالأمراض المعدية الأخرى.

علامات الشخص المدمن

التغير المفاجئ في نمط الحياة كالغياب المتكرر والانقطاع عن العمل أو الدراسة. تدني المستوى الدراسي أو تدني أدائه في العمل. الخروج من البيت لفترات طويلة والتأخر خارج البيت ليلًا. التعامل بسرية فيما يتعلق بخصوصياته. تقلب المزاج وعدم الاهتمام بالمظهر. الغضب لأتفه الأسباب. التهرب من تحمل المسؤولية واللامبالاة. الإسراف وزيادة الطلب على النقود. تغيير مجموعة الأصدقاء والانضمام إلى “شلة” جديدة. الميل إلى الانطواء والوحدة. فقدان الوزن الملحوظ نتيجة فقدان الشهية.

أنواع المخدرات

تختلف أنواع المخدرات وأشكالها حسب طريقة تصنيفها؛ فبعضها يصنف على أساس تأثيرها، وبعضها الآخر يصنف على أساس طرق إنتاجها أو حسب لونها، وربما بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي.

وتتفاوت أنواع المواد المخدرة في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان، مثل:

الحشيش والماريجوانا.

المخدرات المهدئة.

المخدرات المنشطة مثل: الكوكايين.

المواد المهلوسة مثل (إل. إس. د( .

المواد المستنشقة (العطرية) مثل الصمغ.

المسكنات والمهدئات الطبية مثل المورفين.

الأسباب التي تؤدى إلى وقوع الأفراد في مصيدة الإدمان

عدم الوعي الكافي لاستدراك اضرار الكحول

مجالسة أصحاب السوء.

التفكك الأسري.

انشغال الآباء عن الأبناء وعدم وجود رعاية كافية لهم داخل المنزل.

عدم المعرفة الكافية بالأخطار التي تسببها المواد المخدرة.

ضعف الوازع الدينى والتنشئة الاجتماعية غير السليمة.

البطالة وقلة العمل بين الشباب.

الثراء الفاحش التبذير.

عدم وجود حوار بين أفراد الأسرة الواحدة.

أعراض الإدمان

1) الأعراض المصاحبة لتعاطي الماريجوانا:

شعور عال بالإدراك البصري والسمعي والذوق. ضعف الذاكرة وصعوبة التركيز والتناسق الحركي. زيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. احمرار العينين. زيادة الشهية. جنون العظمة.

2) الأعراض المصاحبة لتعاطي المنشطات (الأمفيتامين والكوكايين والميثيل فينيديت)

النشوة والتهيج. الاكتئاب والأرق. احتقان الأنف وأضرار تلحق بالغشاء المخاطي للأنف. فقدان الوزن. زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم ودرجة الحرارة. جنون العظمة.

3) الأعراض المصاحبة لتعاطي المهدئات باربيتيورات والبنزوديازيبين

نعاس ودوخة. مشاكل في الذاكرة. اكتئاب. تباطؤ في التنفس وانخفاض ضغط الدم. ارتباك وصعوبة التناسق الحركي.

4) الأعراض المصاحبة لتعاطي المسكنات المخدرة (الهيروين والمورفين والكودايين)

انخفاض الشعور بالألم. ارتباك. تباطؤ في التنفس. إمساك.

آثار ومضاعفات إدمان المخدراتعدل

مشاكل صحية: يؤدي إدمان المخدرات إلى حدوث مشاكل صحية بدنية وعقلية ويعتمد ذلك على نوع المخدرات المستخدمة.

فقدان الوعي والغيبوبة والموت المفاجئ وخاصة عند أخذ جرعات عالية أو إذا تم الجمع بين أنواع المخدرات أو الكحول.

الإصابة بالأمراض المعدية مثل الإيدز سواء من خلال العلاقات الجنسية المحرمة أو عن طريق مشاركة الإبر.

التعرض لحوادث السير في حالة السكر.

الانتحار.

المشاكل الأسرية والخلافات الزوجية بسبب التغيرات السلوكية التي تطرأ على مدمن المخدرات.

مسائل قانونية حيث أن إدمان المخدرات يؤدي إلى السرقة وقيادة السيارة تحت تأثير المخدرات وغيرها.

مشاكل مالية: إدمان المخدرات يؤدي إلى إنفاق المال بلا حساب وذلك لشراءها فيضع المدمن تحت وطئة الدين وتقوده إلى سلوكيات غير قانونية وغير أخلاقية.

العلاج من المخدرات

يعتقد البعض أن إزالة التسمم من المخدرات كافية للشفاء، لكن يتعين حفز المرضى لمواصلة العلاج وإعادة التأهيل.

وعلى هيئة العلاج أن تبذل كل ما تستطيع لدعم وتعزيز رغبة المريض في أن يظل متحرراً من المخدر، وقبوله بسهولة إذا ارتد للمخدرات وعاد للبرنامج.

إن اتباع اسلوب الوعظ والإرشاد في إبلاغ الشخص المدمن على المخدرات كم هو مخجل وان إدمان المخدرات لن يحقق الكثير.

إذا استطاعت هيئة العلاج أن تفهم ما يعنيه استعمال المخدرات بالنسبة للفرد، فإنها ستكون في وضع أفضل لمساعدة المدمنين.

أن الجوانب الطبية في العلاج من الإدمان لا يجب أن تغنى عن النهج الأخرى التي يمكن أن تساعد المريض على تعديل إدراكه لذاته، وإدراكه للآخرين ولسلوكه. فعلى سبيل المثال، ينبغي النظر لإزالة التسمم، كمقدمة لهذه النهج الأخرى

يجب أن تتكامل التخصصات العلاجية وتتحدد وصولاً إلى النتيجة المطلوبة، وهي الشفاء التام وليس الشفاء الجزئي أو المحدود ؛ ذلك أن الشفاء الحقيقي لا يكون مقصوراً فقط على علاج أعراض الانسحاب المخدر ثم ترك المدمن بعد ذلك لينتكس، إنما يجب أن نصل معه إلى استرداد عافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة، الجسدية والنفسية والاجتماعية، مع ضمان عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من النكسات في مدة لا تقل عن ستة أشهر في الحالات الجديدة، أو سنة أو سنتين في الحالات التي سبق لها أن عانت من نكسات متكررة .

طريقة العلاج “نزارالييف”: تستند هذه الطريقة على البرنامج يتكون من اربعة مراحل. في المرحلة الأولى والثانية يتعرض الجسم إلى عملية إزالة السموم، وانتعاش الجسم من الداخل، والمرحلة الثالثة تتضمن بداية التحول النفسي، بما في ذلك تقنيات التامل الشرقية وكنتيجة للعلاج يولد الشخص واعيا ولا شعوريا مع رفض المخدرات. يتعلم المريض أن يعيش في وئام مع نفسه من خلال احتياطيات العاطفية الخاصة، دون الحاجة إلى المنشطات الكيماوية (الرفض ليس فقط من المخدرات، ولكن أيضا من مضادات الاكتئاب، التي غالبا ما توصف للمرضى عيادات علاج الإدمان). المرحلة الرابعة تشمل تدريب تغيير النفسية، والجلسة المماثلة مع التنويم المغناطيسي – العلاج النفسي الإجهاد الطاقي، اعتمادا على الخصائص النفسية للمريض فرصة اختيار العلاج البديل- الحج 250 كيلوميتر سيرا على الأقدام. بالإضافة إلى العلاج لمدمن المخدرات تضم البرنامج تصحيح الصحة النفسية والنفسانية لأشخاص الذين يسمون الشخص المرافق. لبدء العلاج، يجب على المريض الاعتراف بأنه مريض.

الإقناع: العمل على اقناع المتعالج انة مريض بمرض الإدمان وان نكشف له ما وصل الية من خسائر وانة بلا قوة نتيجة الحالة التي هو عليها وان حياتة تتجة إلى نتيجة واحدة وهي الموت أو السجن ونجعلة يعترف انة بلا قوة تجاة إدمانة وان حياتة غير قابلة للإدارة من حيث الوقت.

حيث يقضى اغلب وقتة في البحث عن الوسيلة لاشباع إدمانة ولا يفعل اى شئ لة أو لغيرة وما لدية من مال حيث انة ينفق كل ما يملك في تدمير ذاتة ولا ينتفع بشئ بها ونبدء في زراعة المبادئ الروحية لدية ونعلمة ان الافكار السلبية سوف تأتى كثيرا ولكننا نعلمة كيفية مواجهتها هي والاحاسيس السلبية وأنه ليس مجبر على تنفيذها.

الثقة بالنفس: نعمل على تقوية ثقتة بنفسة وعمل دائرة ثقة جديدة من اشخاص ايجابية تساعدة في طريقة الجديد وتساعدة في مواجهة افكاره السلبية.

ويبدء في الاستعانة بهؤلاء الأشخاص لتنفيذ كل ما يريد من أمور ايجابية ولجعله يبدء في التحلي بالأخلاق العالية والايمان القوي من خلال عرض التجارب الناجحة لكل من اجتهد ونجح بفضل الله.

التعليم: حيث يتم البدء في تعليم العمل بأفضل ما عنده في كل الامور التي تشمل حياته من كل جوانبها، والصبر على نتيجة عمله والرضا على النتائج التي وصل اليها.

الاستكشاف: يقوم الاطباء المختصون باستكشاف ما مر به المريض من مواقف لمعرفة كل الامور السلبية التي فعلها لتعليمه الأسباب التي جعلته يقوم بها ومواجهة نفس الموقف عندما يواجهه مرة أخرى.

الجرد:

وذلك بكتابة قائمة بكل الاشخاص الذي أذاهم في حياته حتى نفسه سواء أذى مادي أو معنوي أو أذى مباشر أو غير مباشر.

التعويض:

العمل على تعويض كل الاشخاص بالقائمة السابق ذكرها .

جرد يومي:

العمل على جرد شخصي يومياً لمعرفة كل الأمور الايجابية والسلبية التي فعلها المريض لتنمية الامور الايجابية والعمل على الامور السلبية لتلافيها في اليوم التالي.

التأمل:

التأمل يوميا مفيد جداً لمعرفة طبيعة الكون من حول المريض وغيره بحسب أحد المراكز العلاجية.

الوقاية من خطر الإدمان

أفضل وسيلة لمنع الإدمان على المخدرات هي بعدم تناول المخدرات على الإطلاق، واستخدام الحذر عند أخذ أي دواء يسبب الإدمان فقد يصف الطبيب أدوية لتخفيف الألم أو البنزوديازيبين لتخفيف القلق أو الأرق، أو الباربيتورات للتخفيف من التوتر أو التهيج. يصف الاطباء هذه الادوية بجرعات آمنة ويتم مراقبة استخدامها بحيث لا يحصل المريض على جرعة كبيرة جدًّا أو لفترة طويلة جدًّا. إذا كان المريض يشعر بحاجة إلى أخذ جرعة أكبر من الجرعة الموصوفة من الدواء، فإنه يجب التحدث مع الطبيب.

الوقاية من سوء تعاطي المخدرات لدى الأطفال

1. التواصل: التحدث مع الأطفال حول أخطار تعاطي المخدرات وإساءة استعمالها.

2. الاستماع: الاستماع الجيد عند تحدث الأطفال عن ضغط أصدقائهم عليهم للاستخدام الخاطئ للمخدرات، ودعم جهودهم لمقاومة ذلك.

3. القدوة الحسنة: يجب على الآباء والأمهات أن يتجنبوا إدمان المخدرات والكحول ليكونوا قدوة حسنة لأبنائهم؛ حيث إن الأطفال من الآباء والأمهات الذين يتعاطون المخدرات معرضون بشكل أكبر لخطر الإدمان .

4. تقوية العلاقة: العلاقة القوية المستقرة بين الآباء وبين أطفالهم تقلل من أخطار استخدام الطفل للمخدرات.

منع الانتكاس بعد علاج الإدمان

مدمن المخدرات معرض للانتكاس والعودة لاستخدامها مرة أخرى بعد المعالجة، ولتجنب ذلك يجب اتباع الخطوات التالية:

1. تجنب الحالات عالية الأخطار مثل عدم الذهاب مرة أخرى إلى الحي الذي تم استخدامه للحصول على المخدرات والابتعاد عن أصدقاء السوء.

2. الحصول على الفور على مساعدة إذا تم استخدام المخدرات مرة أخرى.

3. الالتزام بخطة العلاج الخاصة :

قد يبدو وكأن المريض يتعافى وأنه لا يحتاج للحفاظ على اتخاذ خطوات للبقاء خاليًا من الإدمان، ولكن لا ينبغي التوقف عن رؤية الطبيب النفسي، والذهاب إلى اجتماعات فريق الدعم الخاص به أو تناول الدواء الموصوف؛ حيث إن الفرصة في البقاء خاليًا من الإدمان كبيرة إذا تمت متابعة العلاج بعد الشفاء من إدمان المخدرات .

مشاكل ما بعد العلاج

1-الرغبة في العودة لها وذلك الشعور يستمر معه لمدة عدة أشهر بعد العلاج . ذلك الإحساس والرغبة في العودة للمخدرات هو نتيجة لتعوده لمدة طويلة عليه وتعوده على مجموعة من أصدقاء ومجموعة من الأماكن يذهب إليها، وهو يحتاج للإرادة حتى يؤثر في هذه المجموعات لا أن يتأثر بها مرة أخرى

2-مشاكل التأقلم مع الحياة واكتساب طرق جديدة للإشباع بعيدا عن المخدرات وهذه تحتاج منه إلى تعلم أنماط جديدة من السلوك وتحمل ظروف الحياة والتأقلم مع المشاكل ومواجهتها .

3-في خلال هذه الفترات الأولى من التأقلم وتعلم أنماط جديدة من السلوك فأن حدوث آلام أو مشاكل أو توترات شديدة مع عدم اكتمال تعلمه للصبر عليها

4-هناك أيضا الحاجة لعلاقات جديدة تدفعه إلى الاعتماد على النفس أكثر من اعتماده على الآخرين واعتماده على المخدرات غير أن ذلك يحتاج للوقت ويأتي ببطء ويحتاج لفترة طويلة وصبر وإصرار.

  • 5-كما أن علاقات ذلك الشخص بعد تركه للمخدرات مع أصدقائه والمحيطين به تتعرض لمشاكل كثيرة نتيجة لتركه لرفقاء السوء ونظرته الجديدة لهم مما يدفع بهم إلى الهجوم عليه في مسيرته الجديدة بهدف تحطيمهم لثقته في نفسه وفي قدرته على الاستمرار بعيدا عن المخدرات مما قد يؤثر في مسيرته حيث تكون شخصيته هشة في هذه الفترة بالإضافة إلى ضغوط نفسيه كبيره قد تؤدي الي انتكاسه المدمن اذا لم يتجنب هذه الضغوط مؤقتا..