إذا رضع الزوج من ثدي امرأته وابتلع اللبن هل تحرم عليه؟

64

س5056: شخص أحب امرأة أو فتاة في الدنيا وأراد الزواج منها ولم يتمكن من ذلك، فهل له ذلك في الآخرة؟
ج: نعم، له ذلك بإذن الله، إذ الله قال عن أهل الجنة: لهم فيها ما يشاؤون.
السائل: وماذا لو رفضت الزواج منه في الآخرة؟
قلتُ: الذي خلقها قادر على أن يخلقها مثلها بنفس صورتها كرامة لهذا المحب.

س5057: إذا رضع الزوج من ثدي امرأته وابتلع اللبن هل تحرم عليه؟
ج: لا.
السائلة: وهل يجوز له فعل ذلك أصلا؟
قلت: نعم.

س5058: خلع الحجاب صغيرة أم كبيرة؟
ج: اتفق العلماء على أن خلع المرأة البالغة حجابها أمام الأجانب(غير المحارم) محرم ومعصية.
لكن اختلفوا هل هذه المعصية من الكبائر أم الصغائر على قولين.
واختلافهم هذا لا يعني التجرؤ على هذه المعصية عياذًا بالله!

س5059: دخلت المسجد بعد أذان المغرب فلم أجد به أحدًا، فصليت وحدي وجهرت بالقراءة، ثم شرعت في السنة الراتبة للمغرب فجاء أحدهم واتخذني إمامًا، فلم أجهر بالقراءة.
والسؤال: ما حكم جهري بالقراءة وحدي وإسراري لما كنت إمامًا؟
ج: فعلك جائز في الحالتين وأنت مخير بين الجهر والإسرار في الحالتين أيضًا.
السائل: وما سر تخييري؟
قلتُ: أما كونك مخير عند انفرادك فلأنك لو جهرت فجائز؛ لأن صلاة المغرب جهرية، ولو أسررت فجائز؛ لأنك تصلي وحدك فلمن تجهر بالقراءة، والغرض من الجهر إسماع من خلفك.
وأما كونك مخير عندما كنت تصلي النافلة، فذلك لأنك لو أسررت جاز؛ لأن هذا هو الأصل فأنت تصلي نافلة، ولو جهرت جاز لأنك صِرت إماما والمأموم ينوي صلاة جهرية.
الحاصل والخلاصة: الأمر في الحالتين واسع جدًا.

س5060: ما صحة حديث: والذي نفسي بيده إن السقط، ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته.؟
ج: حديث ضعيف.

س5061: كنت أسير بسيارتي على الطريق الصحراوي، فوجدت حادثًا، فنزلت وأخذت كل ما في جيوب السائق بنية رده لأهله خوفًا عليه من السرقات التي تحصل في الحوادث، ثم جاء الإسعاف وأعطيتهم هاتفه وبطاقته الشخصية بعد تصويرها، وأخذت بقية الأشياء وهي عبارة عن مبلغ مالي وسلاح أبيض=مطوه.
وذهبت للعنوان لأرد الأشياء فلم أستطع الوصول، والآن قرأت على النت أن الرجل توفاه الله وتمكنت من الحصول على العنوان، فهل يحل لي الاحتفاظ بالمبلغ لتسديد ديني ثم بعد شهرين أرده لأهله؟
ج: لا يجوز لك ذلك بحال، وفرض عليك رد المال فورًا.
السائل: سألت شيخًا فقال: لا ترد السلاح الأبيض حتى لا تشوه منظر الميت أمام أهله، فهل كلامه صحيح؟
قلتُ: لا، فحمل السلاح الأبيض ليس حرامًا، فقد يحمله المرء للدفاع عن النفس.